! ஜ .¸¸ ﬗm زهور الصداقة mﬗ ¸¸. ஜ
بسم الله الرحمن الرحيم أهلا وسهلا بكم هلا وغلا والله يا مرحبا السساأع إذا كنتيزائرة يسعدناأ إنضمامك عائلتنا و التعاون معنا لرقي وعلو المنتدى اما إذا كنتي عضوة فاسرعي بتسجيل الدخول وكتابة أحلى الردود لاحلى المواضيع والمواضيع الراقية المميزة مع تحياتنا: إدارة منتديات زهور الصداقة


]ç[™¤¼.¸¸.¨✔¨™★اللهم لا حسد★™¨✔¨.¸¸.¼¤™]ç[
 
الرئيسيةالأعضاءالتسجيلالعابدخول
المواضيع الأخيرة
» مسابقة اجمل رسمة في الحاسوب
الثلاثاء يناير 12, 2016 2:48 pm من طرف مبدعة الانمي

» سجلي حظورك باستغفر الله
الثلاثاء يناير 12, 2016 2:43 pm من طرف مبدعة الانمي

» هل تريدون عودة المنتدى مجددا ؟
الثلاثاء يناير 12, 2016 2:39 pm من طرف مبدعة الانمي

» الان العدد الاول من مجلة فتيات الغد
السبت أغسطس 23, 2014 3:52 pm من طرف مبدعة الانمي

» الوردة الحمراء ديزاين | حيث الورد يفوح بداخلنا
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 11:25 pm من طرف sozaka

» مجموعة الورديات
الأربعاء ديسمبر 04, 2013 1:42 am من طرف sozaka

» مهرجان التكريم الاول..!
السبت نوفمبر 30, 2013 6:42 pm من طرف مبدعة الانمي

» رندرات انمي كيوت قمة 2013[حصريا على زهور الصداقة]
السبت نوفمبر 30, 2013 4:47 pm من طرف المرحة سارة

» اهداء الى صديقتي اسلام دبابسة و جهاد الأمورة
السبت نوفمبر 30, 2013 4:39 pm من طرف المرحة سارة


شاطر | 
 

 من بحر الدموع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فراشة البحرين
مديرة و مؤسسة المنتدى
مديرة و مؤسسة المنتدى
avatar

ٱلـــ ـ ـ ـــ ـــــمڜٱرگٱت : 2240
التقييم : 2
تاريخ الميلاد : 17/10/1996
العمر : 21

مُساهمةموضوع: من بحر الدموع   الإثنين يوليو 11, 2011 6:46 pm

أرجو قراءة الموضوع بتمعن لعل منا من ينتفع

قال مالك بن دينار‏:‏ دخلت على جار لي وهو في الغمرات يعاني عظيم السكرات، يغمى عليه مرة، ويفيق أخرى، وفي قلبه لهيب الزفرات، وكان منهمكًا في دنياه، متخلفًا عن طاعة مولاه، فقلت له‏:‏ يا أخي، تب إلى الله، وارجع عن غيّك، عسى المولى أن يشفيك من ألمك، ويعافيك من مرضك وسقمك، ويتجاوز بكرمه عن ذنبك‏.‏ فقال‏:‏ هيهات هيهات‏!‏ قد دنا ما هو آت، وأنا ميّت لا محالة، فيا أسفي على عمر أفنيته في البطالة‏.‏ أردت أن أتوب مما جنيت، فسمعت هاتفًا يهتف من زاوية البيت‏:‏



عاهدناك مرارًا فوجدناك غدارًا‏.‏


نعوذ بالله من سوء الخاتمة، ونستغفره من الذنوب المتقادمة‏.‏


?يا أخي أقبل على قبلة التوجه إلى مولاك، وأعرض عن مواصلة غيّك وهواك وواصل بقية العمر بوظائف الطاعات، واصبر على ترك عاجل الشهوات، فالفرار أيها المكلف كل الفرار من مواصلة الجرائم والأوزار...

فالصبر على الطاعة في الدنيا أيسر من الصبر على النار‏.‏


وأنشدوا‏:‏


أمولاي إني عبد ضعيف *** أتيتك أرغب بما لديك
أتيتك أشكو مصاب الذنوب *** وهل يشتكى الضر إلا إليك
فمنّ بعفوك يا سيّدي *** فليس اعتمادي إلا عليك


قال بعض السادة الأخيار لولده لما حضرته الوفاة‏:‏ يا بنيّ، اسمع وصيتي، واعمل ما أوصيك به‏.‏ قال نعم يا أبت‏.‏ قال يا بنيّ، اجعل في عنقي حبلًا، وجرّني إلى محرابي، ومرّغ خدي على التراب، وقل‏:‏ هذا جزاء من عصى مولاه، وآثر شهوته وهواه، ونام عن خدمة مولاه‏.‏ قال‏:‏ فلما فعل ذلك به، رفع طرفه إلى السماء وقال‏:‏ إلهي وسيدي ومولاي، قد آن الرحيل إليك، وأزف القدوم عليك، ولا عذر لي بين يديك، غير أنك الغفور وأنا العاصي، وأنت الرحيم وأنا الجاني، وأنت السيد وأنا العبد، ارحم خضوعي وذلتي بين يديك، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك‏.‏


قال‏:‏ فخرجت روحه في الحال، فإذا بصوت ينادي من زاوية البيت سمعه كل من حضر وهو يقول‏:‏



تذلل العبد لمولاه، واعتذر إليه مما جناه، فقرّبه وأدناه وجعل الجنة مأواه‏.‏




إلهي إن كنت الغريق وعاصيًا *** فعفوك يا ذا الجود والسعة الرحب
بشدّة فقري باضطراري بحاجتي *** إليك إلهي حين يشتد بي الكرب
بما بي من ضعف وعجز وفاقة *** بما ضمّنت من وسع رحمتك الكتب
صلاة وتسليم وروح وروحة *** على الصادق المصدوق ما انفلق الحب
أبي القاسم الماحي الأباطيل كلها *** وأصحابه الأخيار ساداتنا النجب


وعن أحمد الحواري، قال‏:‏ دخلت على أبي سليمان الداراني، فوجدته يبكي، فقلت له‏:‏ وما يبكيك يا سيدي‏؟‏ قال لي‏:‏ يا أحمد، إن أهل المحبة إذا جنهم الليل، افترشوا أقدامهم، فدموعهم تجري على خدودهم بين راكع وساجد، فإذا أشرف المولى جل جلاله عليهم، قال‏:‏ يا جبريل، بعيني من تلذذ بكلامي، واستراح إلى مناجاتي، واني لمطلع عليهم، أسمع كلامهم، وأرى حنينهم، وبكاءهم، فنادهم يا جبريل، وقل لهم‏:‏ ما هذا الجزع الذي أرى بكم‏؟‏ هل أخبركم مخبر أن حبيبًا يعذب أحبابه بالنار‏؟‏ أم هل يحمل بي أن أبيّت قومًا، وعند البيات آمرهم إلى النار‏؟‏ لا يليق هذا بعبد ذميم، فكيف بالملك الكريم‏؟‏‏!‏ فبعزتي لأجعلن هديّتي اليهم أن أكشف لهم عن وجهي الكريم، فأنظر اليهم وينظرون إليّ‏.‏


وعن أبي سليمان الداراني رضي الله عنه، قال‏:‏ قرأت في بعض الكتب المنزلة‏:‏ يقول الله تعالى‏:‏ بعيني ما يتحمل المتحملون من أجلي، وكابد المكابدون في طلب مرضاتي، فكيف بهم وقد صاروا إلى جواري، وبحبحوا في رياض خلدي هنالك فليبشر المصغون بأعمالهم بالنظر العجيب إلى الحبيب القريب‏.‏ أترون إني أضيع لهم ما عملوا‏؟‏ كيف وأنا أجود على المولين، وأقبل التوبة على الخاطئين وأنا بهم أرحم الراحمين‏؟‏‏!‏‏.‏












.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fatayat-algad.ahlamountada.net
 
من بحر الدموع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
! ஜ .¸¸ ﬗm زهور الصداقة mﬗ ¸¸. ஜ :: القسم الإسلامي :: باأب الجنة-
انتقل الى: